الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

بالون صديق للبيئة فى العاصمة الفرنسية




هل يأتى اليوم الذى من الممكن أن تتخيل فيه بالونا محلقا فى الهواء يطلعك على مدى جودة الهواء يوميا، أدعوك الأن أن تلقى بأندهاشك جانبا حتى تستطيع أن تصدق ما يفعله الفرنسيون.

فحسب موقع CNN قام الفرنسيون بتصميم بالون هيلوين يبلغ عرضه 22 مترا، وارتفاعه 32 مترا، وذلك بتقنية تجعله يقيس جودة الهواء حيث يتحول الى اللون الأخضر عندما يتمتع الهواء بجوده مثالية، والى الأحمر فى حالة تلوثه بحيث يعبر اللون الأحمر عن أسوأ حالات الهواء، والى اللون البرتقالى فى حاله تأرجحه ما بين الجيد والسيئ أى يكون بحاله متوسطة الجودة مما يجعله بالون صديق للبيئة، هذا الى جانب أعتباره عامل جذب سياحى مهم يتيح مشاهدة باريس من مستوى مرتفع.

د. مصطفى عطية للحياة والناس ... لوحة زهرة الخشاش مزيفة
كشف د. مصطفى عطية مدير معمل كشف تزوير الأثار بكلية الأثار جامعة القاهرة عن مفاجأة كبيرة بالأمس تتعلق باللوحة المسروقة (زهرة الخشاش) مؤكدا على أنها نسخة مزيفة بنسبة 80% وليست الأصلية التى رسمها الفنان الشهير فان جوخ.
حيث أن جميع طرق الكشف التى طبقت على هذة اللوحة غير متخصصة، ولم تتعدى الفحص المرئى، الى جانب عدم سفر هذة اللوحة تحديدا الى أكثر من معرض دولى.

كما شدد عطية على ضرورة القيام بجرد شامل لجميع اللوحات فى قطاع الفنون التشكيلية، على أن يتولى هذة المهمة الجهاز المركزى للمحاسبات.

جاء ذلك ضمن فقرات حلقة الأمس من برنامج الحياة والناس للأعلامية رولا خرسا.

ليعارضه الرأى د. أحمد نوار رئيس قطاع الفنون التشكيلية حيث أكد على أن وزارة الثقافة هى الجهة الأجدر بالقيام بهذا الجرد لما يحتاجه من متخصصين فى حين لا يملك الجهاز المركزى للمحاسبات هؤلاء المتخصصون.

كما أشار د. نوار أن لوحة زهرة الخشاش كان قد سرقت قبل ذلك، وتحديدا فى عام 1977 وعند عودتها فى عام 1979 تم فحصها جيدا، وتم ذلك بأشرافه حيث قام بفحصها بنفسه عن طريق أخذ صورة لها من عدة مناطق وتم تكبيرها حوالى 20 مرة أكبر من حجمها الأصلى وقام بفحصها ومقارنتها بكتاب عن فان جوخ، والذى أكتشف من خلاله أن فان جوخ كان لا يفضل أستخدام الألوان السائلة حيث كان يضع معجون اللون مباشرة على اللوحة دون تخفيفه وهذا ما كانت علية اللوحة وقت فحصها فكانت مرسومة بشكل يشبه النحت البارز مما يؤكد أنها النسخة الأصلية.

كما أكد د. نوار فى نهاية الفقرة على أن اللوحة كانت ضمن اللوحات المشاركة فى معرض بأيطاليا من حوالى 4 شهور، وهو معرض دولى متخصص.

السبت، 11 سبتمبر 2010

بعد سنوات من التراجع والنمطية ....

"أهل كايرو" على قمة الهرم الدرامى ليثبتوا أن الدراما المصرية لازالت قادرة على المنافسة والريادة.






اذا أردت أن تتعرف على كواليس العمل الصحفى بكل ما فيه من صنع الخبر حيث الفضول مضافا اليه قليل من المبالغة والحبكة الصحفية وأحيانا التزييف، واذا أردت أن تشاهد بعض من أعتصامات شباب الصحفيين وغيرهم للحصول على أبسط حقوقهم، وان كنت من متابعى صفحات الحوادث حيث الجرائم الممزوجة بدم النساء اللاوتى صنعهن تزاوج المال بالسلطة مع قليل من الشهرة والنجاح الزائف، اذا تمنيت أن ترى ضابط المباحث المخلص لعملة نزيه الأخلاق والطباع، وعلى الجانب الأخر شاعر العامية رقيق المشاعر موظف الحكومة البسيط الذى لا حول له ولا قوة ولا يملك شيئا سوى دماثة خلقه وقدرا كبيرا من النبل لم يعد موجودا من الأساس.

اذا بحثت عن صورة درامية جيدة وقصة متماسكة الأركان صاغها مخرج محترف واعى دارس موهوب صاحب رؤية.

واذا أشتقت الى مشاهدة تمثيل من النوع الرفيع الراقى، وتشوقت الى سماع أغنية لا أجد أبلغ ولا أعمق منها تعبيرا عن الواقع غريب الأطوار الذى نعيشه ونصادفه كل يوم، وتستمع اليها بصوت أكثر المطربين أحساسا وموهبة حيث كلمات شاعر مصر الأول وألحان موهوب ملحنى الوطن العربى.

اذا أردت كل ذلك .... فأرجوك شاهد مسلسل "أهل كايرو".

أهل كايرو ....

المخرج محمد على :

مفاجأة هذا العام الحقيقية مع أحترامى الكبير للمخرج محمد ياسين صاحب مسلسل الجماعة، ولكن محمد على هنا فى أهل كايرو مدهش بكل معانى الكلمة ... ويعتبر أهل كايرو ثانى عمل له فى الدراما التليفزيونية بعد أن نجح نجاحا كبيرا العام الماضى ولفت الأنظار اليه فى مسلسل حكايات وبنعيشها للنجمة ليلى علوى وعلى وجة التحديد فى الحكاية الثانية "مجنون ليلى" ليأتى هذا العام ويتوج نجاحه بنجاح أكبر لنتأكد من أننا نقف أمام مخرج كبير يختار نصوصه بعناية وحرفية شديدة الى جانب تمتعها بقدر كبير من رهافة الحس الممزوج بشجن كبير أصاب أبطاله من قسوة ما يعانون.
واليوم فى أهل كايرو يخرج محمد على مسلسل درامى بدرجة فيلم سينمائى تشويقى درامى رومانسى وأحيانا لايت كوميدى أستخدم فيه كل أدواته كمخرج سينمائى تخطى نجاحه التليفزيونى حتى الأن نجاحه السينمائى الذى لا أذكر منه الأن سوى فيلم "لعبة الحب".
لنجد أمامنا فى أهل كايرو صورة جديدة تماما على شاشة التليفزيون حيث التفاصيل جيدة الصنع، وأستخدام الفلاش باك دون الأخلال بالعمل أو التشويش على المشاهد، وتقسيم الشاشة الى بعدين مختلفين، كل هذا جعل محمد على هو أفضل مخرجى هذا العام على الأطلاق ولا ينافسه سوى محمد ياسين فى "الجماعة"، والعظيم خيرى بشارة فى "ريش نعام".

الكاتب والسيناريست بلال فضل :

تفوق على نفسه، ولكن السؤال أين كانت كل هذة الموهبة قبل "أهل كايرو"، فما بين خالتى فرنسا، صايع بحر، أبو على، حرامية فى كجى تو وحتى فى التجربة الدرامية الأولى من خلال مسلسل "هيما" لم أجد هذا الكاتب العظيم الكبير الموهوب بحرفية شديدة سوى فى فيلم واحد من الناس والأن برائعة أهل كايرو.

النجم خالد الصاوى :

كيف لا ينجح وهو أحد النجوم القلائل الذين بدأوا السلم من أوله وصنعوا نجاحهم بخطى صغيرة ولكنها ثابته الى حد كبير، العام الماضى وفى زحمة مسلسلات رمضان أستطاع أن ينجح وبقوة من خلال مسلسل "قانون المراغى"، واليوم يؤكد النجاح ب "أهل كايرو" ليصبح أسم خالد الصاوى بمثابة علامة الجودة لأى عمل نشاهده فيكفى أن ترى أسم خالد الصاوى على أى عمل لتضمن على الفور أنك ستشاهد ما يستحق، ساعده فى كل هذا كونه فنان مثقف وواع.

النجمة رانيا يوسف :

نجمة رمضان هذا العام سواء فى "أهل كايرو" أو حتى فى مسلسل "الحارة" ورغم أختلاف الدورين الا أنها تألقت تماما فى كل منهما، وفى أهل كايرو لا تستطيع أن تتخيل ممثلة غيرها تقوم بدور "صافى سليم".
حيث كانت جميع مشاهدها عميقة ومؤثرة وخاصة مشاهد تصور قتلها التى جاوزت الثلاث مشاهد تقريبا فنفذتها بمساعدة المخرج محمد على بحرفية شديدة، هذا الى جانب تدرج أدائها فى المشهد الواحد مابين الشراسة والطيبة والترقب والخوف والندم والحسرة.
فنجحت رانيا يوسف وأستطاعت هذا العام أن تضع السطر الثانى لمشوارها الفنى فى ثبات ووعى شديدين، وذلك بعد أن تألقت العام الماضى فى مسلسل "حرب الجواسيس"، ومسلسل "حكايات بنعيشها" فى الحكاية الثانية "مجنون ليلى" حيث التجربة الأولى لها مع المخرج محمد على، والذى أستطاع أن يرسم لها شكلا جديدا سواء العام الماضى فى دور زوجة الأخ الشريرة المسيطرة، وحتى هذا العام فى دور "صافى سليم".

الفنانة كنده علوش :

فنانة رقيقة صاحبة وجة ملائكى قد يحصرها لسنوات فى دور الفتاة الرقيقة الطيبة المثالية، لعبت الدور بأدراك وموهبة كبيرة فأصبحت مكسبا جديدا للدراما المصرية، رغم تحفظ الكثيرين على كونها تلعب دور صحفية سورية – مصرية ولكن هذا ساعدها كثيرا خصوصا فيما يتعلق باللهجة المصرية التى لم تتقنها تماما.

الفنانة كارولين خليل :

تألقت هذا العام فى أكثر من عمل حيث شاهدنها أيضا فى مسلسل "قصة حب" فى دور السيدة المحجبة، ولكنها فى أهل كايرو نجحت فى أن تجسد شخصية مديرة أعمال "صافى" وشريكتها الأساسية فى كثير من أحداث المسلسل، فلعبت الدور بمنتهى النعومة ودون مبالغة فى الأداء، وأكدت نجاح العام الماضى فى مسلسل "خاص جدا".
ففى أهل كايرو كان لها أكثر من مشهد يعد "ماستر سين" لها سواء أمام النجم خالد الصاوى أو أمام النجمة رانيا يوسف.

وأخيرا "أهل كايرو" مسلسل يصعب تصنيفه ولكن من السهل جدا تذوق جمالياته وهى كثيرة، يندرج تحت بند العمل الفنى وفى نفس الوقت جماهيرى، أجتمعت كل عناصره لتشكل نجاحا من الصعب أن يتكرر كثيرا، وكان أبرزها مديرة التصوير الفنانة نانسى عبد الفتاح، وأغنية رائعة للمطرب حسين الجسمى من كلمات الشاعر أيمن بهجت قمر، وألحان الفنان وليد سعد، أيضا لعب "الكاستنج" دورا كبيرا فى تميز المسلسل فكشف لنا عن عدة مواهب تدخل فى مصاف العبقريات وعلى رأسها الفنان الكبير الوجة الجديد "جميل برسوم" فهو مفاجأة المسلسل المدهشة.

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

عار مصطفى شعبان أبقى وأقوى من عار نور الشريف ... عندما تفوق التلميذ على أستاذه


من الممكن أن يعترض الكثيرين على هذا العنوان، وذلك لأرتباطهم بفيلم شاهدوه لسنوات طويلة وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا ولايزال، وقد يعترض أخرون من باب حبهم وعشقهم للنجم الكبير نور الشريف، ولكن المقصود هنا ليس المقارنة بين النجم الكبير والنجم الصغير عمرا وتجربة مقارنة بأستاذه، فالمقصود هى التجربة بشكل عام، فلا نستطيع أن ننكر تفوق الكاتب الصغير على والده وأقصد هنا السيناريست أحمد أبو زيد ووالده الكاتب والسيناريست الكبير محمود أبو زيد صاحب القصة الأصلية، حيث أستطاع أن يطور الفكرة ليخرج بها من مجرد العار الى تبعات المال الحرام، وهنا بالتحديد نستطيع أن نرصد أول أخطاء المسلسل فكان من الممكن أن يتم تغيير أسمه الى "الحرام" مثلا بدلا من العار، ولكن من الواضح أن صناع العمل أختاروا الأسم المتعلق فى أذهان المشاهدين فى محاولة منهم لتحقيق نسبة مشاهدة كبيرة، فكل الناس وأعتقد أننى واحدة منهم شاهدت الحلقات الأولى فقط لأرى كيف سيجسد هؤلاء النجوم الشباب أدوار لعبها قبلهم أساتذة ساعدوهم فى بدايتهم وكان لهم فضلا كبيرا فى نجاحهم.
فكنت أشاهد مصطفى شعبان وفى ذهنى بعض من مشاهده أمام أستاذه نور الشريف فى الحاج متولى قبل سنوات، وكذلك أحمد رزق أمامه أيضا فى الرجل الأخر حيث كان أكتشاف المسلسل وقتها.
كما يُعاب على السيناريو بعض المبالغات الدرامية التى أفقدته المصداقية فى عدد من المشاهد مثل مشهد ذهاب "داليا زوجة أشرف" الى الطبيبة النفسية لتعرض عليها أن تتزوج "أشرف" زوجها تعويضا لها عن فقدان ابنتها وتبرعها بقلبها الى ابنها المريض.

العار 2010 .....

المخرجة شيرين عادل :

من الواضح تماما درجة التفاهم الكبير بين شيرين عادل ومصطفى شعبان وأحمد رزق، وليه لأ ؟؟ وهما نجوم سابقين لأهم أعمالها الدرامية، أحمد رزق فى سارة، ومصطفى شعبان فى العميل 1001، فأستطاعت هنا أن تتوج عملها وأدارتها لهم كمخرجه فى تلك الأعمال بمسلسل العار، وأستطاعت أيضا أن تخرج عملا بعيد كل البعد عن التطويل والملل الذى أصاب عددا لا بأس به من الأعمال الدرامية هذا العام ومثل كل عام حيث الثلاثون حلقة المكرره علينا، ونُفذ العار فى 30 حلقة أيضا ولكن حلقات متماسكة وقوية ومليئة بالأحداث.

النجم مصطفى شعبان :

من يتابع أعمال مصطفى يجد أن أسهمه كانت فى القمة فى الحاج متولى فى شخصية "سعيد" ابن نور الشريف لتتراجع قليلا فى مسلسل العميل 1001، وتعود الأن الى الصعود لتتفوق على سعيد فقبل رمضان 2010 كان مصطفى هو "سعيد متولى" واليوم يتفوق "مختار ليل" ويفسح له مكانا بين أرشيف مصطفى الدرامى.
فى بداية المسلسل أُخذ على مصطفى تقمصه بعض الشئ لأداء أستاذه نور الشريف فى الفيلم، وخاصة فى المشاهد التى تتطابق ما بين الفيلم والمسلسل، ولكن بمرور الأحداث وأختلافها أستطاع مصطفى أن يخرج ويتخلص تماما من عباءة نور الشريف ويصبح مختار وليس مصطفى شعبان ذاته، ولا أعلم ما سبب التشابة فى البداية فمن الممكن أن تكون توجيهات مخرج أو هكذا كُتبت الشخصية على الورق بأدق تفاصيلها حتى فى الملابس و"السبحة" التى لم تفارق يده.

النجم أحمد رزق :

لم تختلف تجربة رزق كثيرا عن تجربة مصطفى شعبان حيث النجاح الكبير فى مسلسل سارة أمام النجمة حنان ترك ثم التراجع قليلا فى مسلسل هيما والعودة ثانية فى العار فى دور "سعد"، حيث لم يعد حسن حبيب سارة.
الجديد فى رزق هذا العام هى جرأته فى التحول بالشخصية من الخير والطيبة والتسامح الى الشر المتناهى والحقد الشديد، فأستطاع ببراعه أن يتحول دون أن نفاجئ بشخصيته الجديدة وساعده على ذلك النص والمخرج.

النجم شريف سلامة :


كان مفاجأة العام الماضى فى مسلسل حرب الجواسيس رغم تعرض المسلسل لأنتقادات عديدة تخص السيناريو والأخراج، ولكنه خرج منه نجم معلنا عن نفسه منافسا فى العام القادم، وقد كان على الرغم من مثالية دوره ونمطيته مقارنة بـ مصطفى و رزق حيث يمثل كل منهما دور الشرير والذى عادة يمثل عامل جذب كبير للمشاهدين، وبالفعل كادت أن تتفوق شخصيات مختار وسعد على شخصية أشرف لينقذها شريف بأداء واعى غير مبالغ فيه.

الفنانة درة :

دور يحسب لها بالتأكيد وأنتقل بها من مرحلة فنية الى أخرى، ولكن لازالت " لكنتها " تقف حائلا أمام مصداقيتها خصوصا وهى تلعب دور بنت البلد.

النجمة علا غانم :

أستطاع السيناريو أن يخدم أدائها وشخصيتها التى لعبتها بأتقان لولا بعض الملابس " الأوفر " التى كانت ترتديها والتى لا تلائم الشخصية حيث أنها كانت زوجة للحاج فى بداية الأحداث وهو رجل ابن بلد وكلنا نعلم أن هذة النوعية من الملابس لا تدخل فى عرفهم، وحتى "نديم" زوجها الثانى أيضا.
كما ساعد عدم تواجد شخصيتها فى الفيلم على تحقيق مصداقية ووصول للمشاهد أسرع عكس دور الفنانة درة حيث أجبرت "سماح" على منافسة "روئه" فى الفيلم.

الفنانة القديرة عفاف شعيب :

أختلف الخط الدرامى لدورها تماما عن الفيلم حيث الأم المنكسرة الضعيفة التى لا حول لها ولا قوة الذى لعبته القديرة أمينة رزق، فأستطاعت عفاف شعيب أن تفرض نفسها بطلة وبقوة أمام الأبطال والنجوم الشباب.

وأخيرا مسلسل العار ... مسلسل تجارى كتب بحرفية، ظلمه بعض العناصر مثل الديكور، خدمته أغنية أدم تأليف المبدع أيمن بهجت قمر وألحان وليد سعد، صنع شعبية قوية على الأقل بين أبناء الجيل الذى لم يشاهد أو بمعنى أصح لم يرتبط بـ عارالثمانينات، ولكن بعد الباطنية العام الماضى والعار هذا العام هلى تغزو دراما المخدرات التليفزيون مثلما احتلت السينما فى فترة الثمانينات وأوائل التسعينات.